Accéder au contenu principal

BA1 قالت بع


في 28 فيفري الفارط وكالة الترقيم Moody's زادت طيحت الترقيم السيادي لتونس إلى BA1 معناها بلادنا باش يزيد يصعب عليها انها تتسلف فلوس من البنوك العالمية على خاطر، حسب Moody's، فما حالة عدم استقرار سياسي خاصة بعد اغتيال شكري بلعيد و تأخير في كتابة الدستور وهاذا ما يخلينا طحنا إلى تصنيف "تضاربي" (spéculatif) معناها كان بنك يحب يسلف تونس راو ياخو في قرار في المهموتة و يتحمل مسؤولياته على خاطر موش متأكد ان تونس تنجم ترجعلو الكريدي متاعو.

و Moody's موش اول وكالة ترقيم تكبلنا سعدنا بما أنهم Fitch و Standard and Poor's الزوز وكالات الترقيم العالميتين لخرين عندهم اشهرة و هوما يطيحو فينا في الترتيب و زادو هبطونا بدرجة في ترقيمهم مؤخرا دائماً لنفس الأسباب تقريبا ولي هي: انتقال سياسي و اقتصادي معقدين، اضطرابات سياسية و اجتماعية، انتخابات موش مضمونة، قلة الثقة في ان الحكومة الحالية تنجم ترجع ديونها لكل و في الوقت المحدد...

و بالرغم من ان وكالات الترقيم هاذي يواجهو دوريا نقد الناس الكل نظرا لمنهجية الترقيم الي يستعملوها فان الترقيم متاعهم مهم ياسر بالنسبة للبلدان على خاطر هكاكا تقرر بانكة عالمية تسلفك فلوس و الا لا. بالفلاقي عبار على واحد حالتو المادية متعبة اصل و زيد على هاذا ما عادش عندو وجه يقابل بيه البانكاجي متاعو باش يزيد يتسلف فلوس يتنفس بيهم شوية في انتضار رحمة ربي.

فبحيث كيفما كانت تقول La Presse وقت بن علي "تونس بخير و الحمد لله". و تعرفو شنية النهاية. ربي يسترنا واكاهو..

نشر في Tunisie en Chiffres

 1.03.2013

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الدين لله و الوطن للجميع

  كل عام بحلول شهر رمضان نفس المشاهد و الوضعيات و الإشكاليات تعاود   تطفو على السطح و تثير نقاش و جدل و اختلافات حادة في المجتمع التونسي.  الإشكالية الرئيسية هوني هي وضعية الناس الي ما تصومش في رمضان و حقهم في العيش بالطريقة الي يحبو عليها و بالتواجد في الفضاء العام. نذكرو الي الناس الي ما تصومش في رمضان موش فقط المرضى و العجز و الأطفال الصغار لكن فما عباد اخرين لسبب او لآخر ما يحبوش يصومو رمضان و نلقاو في تونس من الناس هاذي التوانسة المسيحيين و اليهود و الي ما عندهمش دين و الملحدين و الي بكل بساطة ما يحبوش يصومو في رمضان على خاطر  يحبو يحافظو على نفس نسق و جودة الحياة  متاعهم الي يعيشوها في ساير الأيام. و بصفة عامة الناس الي ما تحبش تصوم مهما كانت اسبابها ما عندهاش علاش تقول الي هي ما تحبش تصوم و ليس مطلوب منها تقديم شهادة في عدم الصيام باش يعيشو عيشتهم كيما يحبو في شهر رمضان. و الناس هاذوما الكل من الخطأ اننا او ان المجتمع و الصحافة و غيرهم يسميوهم ب"الفطارة" لان الفاطر هو الي مطلوب منو باش يصوم و ما صامش لكن الناس هاذي موش مطلوب منها باش تصوم و عدم...

النهضة: هل هي بداية الدكتاتورية ام بداية النهاية؟

تتضح نوايا النهضة  يوما بعد يوم في  المحاولة على السيطرة   على  مفاصل الدولة تحسبا للانتخابات القادمة في نية  جلية  لقطع الطريق على منافسيها خاصة منهم حركة نداء تونس الناشئة للباجي قائد السبسي و هو الحزب الذي يشهد على ما يبدو إقبالا شعبيا متصاعدا خاصة في ظل التذمر العام من  تداعيات  الأداء الكارثي للترويكا النهضوية و  تفاقم العنف السلفي المتواتر على المواطنين و  على  مصالحهم  و فنانين و اعضاء من المجتمع المدني. التوغل النهضوي يتخذ شكل تعيينات مسؤولين نهضويين او تجمعيين سابقين اصبحوا موالين للحزب الحاكم الجديد و يشمل هذا التوغل كل أسلاك الدولة بدون تمييز من وزارات و مؤسسات اجتماعية و اقتصادية و شركات حكومية و ولايات و معتمديات.. بقاسم مشترك هو انعدام الكفائة و مكافئة سجناء نهضويين سابقين على "نظالهم" و انتماء بنفسجي سابق يساعد على التحكم في المنظومة بنفس الأساليب البوليسية لدكتاتورية بن علي . بالتوازي مع هاذا التوغل الألي يعيش المشهد محاولات بسط النهضة نفوذها على الاعلام أملا في اعادة "بنفسجت...

Pour gagner les élections, en communication tu dois être le champion ! (2/2)

Dans la première partie de cet article, j’ai présenté les pratiques de communication respectives des progressistes et d’Ennahdha. Dans cette deuxième partie je tente de valider mon propos par des exemples du terrain médiatique. J’ai choisi un exemple saisissant pour illustrer la préparation d’Ennahdha et des islamistes en général et l’impréparation, voire la négligence coupable des progressistes, en matière de communication. Tout d’abord il faut convenir du fait que la cible principale de la communication politique en Tunisie. Qui n’est ni l’élite francophone, ni la “classe moyenne supérieure” (économique et/ou intellectuelle) faite d’enseignants et de professions libérales. La cible c’est ce fameux “Tunisien moyen”. Dont les référents culturels, religieux et symboliques sont spécifiques et gagneraient à être connus et maîtrisés par les progressistes et leurs communicants. Les deux premières affiches sont celles de meetings de propagande religieuse ( “dâawa” ) d’associations ...