jeudi 30 mai 2013

Mon intervention "Management des RH" dans "Carrières" sur Express FM 30 mai 2013


Mon intervention à l'émission "Carrières" du 30 mai 2013 animée par Zouhair Belarbi sur Express FM pour parler de deux thèmes.

- Que faire lorsque je n'ai aucun feedback après un entretien d'embauche
- Comment recadrer un collaborateur

Bonne écoute.

samedi 27 avril 2013

ملاحظات مواطن عادي حول مسودة الدستور

الدستور هو معمول للشعب معناها من المفروض ان اي مواطن يفهمو و يلقى فيه التطلعات متاعو. لهاذا موش لازم تكون قانونجي او قاري ميتين سنا بعد الباك باش تفهم دستور بلادك. 

أيا خلينا نعملو قراءة مواطن عادي للدستورمن خلال بعض الفصول

- كيف تخزر التوطئة متاع الدستور و الي هي كيف ما تقول انتي المقدمة تلقى ان كلمة إسلام تذكرت 3 مرات و تتسائل علاش الإسلام حاضر بقوة من قبل حتى ما نبداو نقراو فصول الدستور. ياخي هاذا الكل خوف على الإسلام في بلاد 99% من مواطنيها مسلمين و الدين هاذا حاضر فيها منذ عهد الصحابة؟ موش في بالنا الي الفصل الأول كافي و هو يقول بصريح العبارة ان "تونس دينها الإسلام"؟ اي مالا شنية الحكاية؟

في الفقرة الثانية من التوطئة مكتوب ان الدستور مؤسس على "ثوابت الإسلام و مقاصده المتسمة بالتفتح و الاعتدال". و الحاجة الثابتة هي الي ما تتغيرش و استعمال العبارة هاذي شيء غريب لان القانون المطلوب منه انه يتأقلم مع التغيرات و لكن الأهم انه غدوة يجيك واحد و يقلك أيا النساء الكل لازم تلبس خمار او تشد دارها او ما تتحرك كان بترخيص من راجل او من الدولة او نفصلو الأولاد و البنات في المكتب او يتمنع كتاب او مسرحية او فيلم او حتى حقك في التعبير خلي عادا هاذاكا الشراب... هاذا الكل باسم المس من "ثوابت الإسلام" و برا عادا انت حلل و ناقش شنية ثوابت الإسلام و شنية موش ثوابت الإسلام تلقى ألف تفسير و تأويل و يجيبولك خمسين "شيخ" باش يقولولك في الاخير ان النفس الي تتنفس فيه لازم يكون مطابق لثوابت الإسلام و برة احكي معاه انتي.

- في التوطئة أيضاً "القيم الإنسانية و مبادئ حقوق الإنسان الكونية" لازم تكون "منسجمة مع الخصوصيات الثقافية" متاع الشعب التونسي. ياخي الحرية و العدالة و حرية التعبير... غير منسجمة معانا احنا التوانسة؟ جايين من المريخ احنا؟ و الا الجماعة معملين يجزرولنا حقوقنا و حرياتنا باسم "الخصوصيات الثقافية"؟ مثلا إذا تنقد أمام جامع او تعطي رايك في حديث نبوي او تقول انا ضد تعدد الزوجات او ضد العنف ضد المرأة او ضد انه واحد يمشي يقتل روحو في سوريا باسم الدين...

- الفصل  5 من الفصول التي تبسس بوضوح للدولة الدينية. تحت غطاء حماية حرية المعتقد يجي الفصل هاذا و يقول ان الدولة ترعى الدين و تحمي المقدسات معناها بعبارة أوضح  جماعة معرض العبدلية حسب الدستور الجديد يشدو الحبس طول كان موش يجزروهم السلفيين قبل باسم الدستور

- الفصل 10 يقلك ان الدولة  "تحمي كيان الأسرة و تحافظ على تماسكها". أولا اش مدخل الدولة في الأسرة و هل من مهام  الدستور انو يحكي على الأسرة؟ ثم ان الفصل هاذا  ذريعة باش الدولة تعمل سياسات رجعية باسم المحافظة على الأسرة  من نوع تشجيع المرا انها تشد الدار او تفضيل الراجل على المرا في التشغيل  لان المرا مهمتها اللهوة بالصغار او تشجيع النسل  قال شنوة حفاظا على الأسرة...

- الفصل 11 "المرأة و الرجل شريكان في بناء المجتمع و الدولة" فصل آخر  اقل حاجة انه غامض و أكثر حاجة انه خبيث على خاطر في بالي الدولة المدنية تأسس لمبدأ المواطنة موش الشراكة الي هو يعوض حكاية "المراة مكملة للرجل" .

- الفصل 21 خطير في نظري على خاطر يقول ان الدستور أقوى من المعاهدات الدولية و الحال ان المعاهدات الدولية تضم مبادئ و قوانين دولية أعلى من الدساتير و يقع تعديل الدساتير باش تكون مطابقة للمعاهدات الدولية

- الفصل 22 يضمن الحق في الحياة الا إذا القانون قال غير ذلك. هذا الفصل رهيب لانه يحافظ على عقوبة الإعدام و يبرر أجرام الدولة و الحال ان الدستور من المفروض انه يحفظ حياة المواطن و حرمته الجسدية  و هناك تناقض فضيع مع الفصل 23 الي يقول العكس

-  الفصل  24 يقلك عندك الحق في التنقل و  سرية المراسلات و الاتصالات و الحياة الخاصة الا إذا قال القانون غير ذلك. مرة أخرى الدستور يحد من الحريات عوض تعميمها  و ذلك بالقانون. و هاذا يذكر بدستور 59 الي ضمن الحريات الكل لكن ربطها بالقانون ثم أحدثت الدكتاتورية قوانين تجهز بها على الحريات 

- الفصل 33 يضرب الحق في الإضراب و يربطه بتأويل  يفتح الباب للمنع

- الفصل 34 يضمن الحق في انك تتحصل على اي معلومة الا إذا هاذا يهدد "الأمن الوطني او المصلحة العامة او المعطيات الشخصية للغير". إذا نتفهم حكاية تهديد الأمن الوطني و لو انه من السهل انه تحشر كل شيء في الخانة هاذي مانيش فاهم شنوة معناها تهديد "المصلحة العامة" و العبارات هاذما يذكروني ياسر بالدكتاتورية و ببن علي كيف كان يحب يحشي حد في الحبس او يمنع حزب او جمعية يقول أنهم يهددو "النظام العام"

- الفصل 35 يحشر الدفاع على اللغة العربية في قالب  ضمان التعليم. و ديما نتسائل علاش التمشي المنغلق هاذا تقولش علينا خايفين من غزو الكائنات الفضائية.

- الفصل 39 يحكي على الحق في الماء. ضهرلي شيء بديهي ان كل مواطن عندو الحق في الماء و الهواء ماكانش يموت و شكون باش يجي يمنع المواطن من الحق هاذا؟ كانش إذا الدولة عندها بعد نظر و تستشرف نقص في الموارد المائية بفعل الاحتباس الحراري. في الحالة هاذي الفصل هاذا يصبح ثوري لكن الدولة لازم تكون في المستوى وقتها و برشة ناس باش يشكيو بيها إذا ما عندهمش ربط بشبكة المياه

- الفصل 40 يحكي على الحد من حرية التعبير بقانون. مرة أخرى الدستور ياسس لدكتاتورية الإجهاز على الحقوق و الحريات

- الفصل 42 عوض ان يحكي على المرأة كمواطنة  يرجع لتكافؤ الفرص مع الراجل معناها الراجل هو الأصل و المرأة الفرع

- الفصل 45 غريب و يخول للوالدين  ضمان حق الطفل!!  و شكون باش يحمي الطفل إذا والديه ما يتلهاوش بيه او يعنفوه؟!!

- الفصل 72 يمنع التونسي الغير المسلم و الي عمرو اقل من 40 و الي عندو جنسية أخرى مع التونسية باش يصبح رئيس دولة. معناها التوانسة اليهود خاصة ما ينجموش يوليو رئيس دولة. في تونس الي تحب تولي ديموقراطية المناضل التونسي جلبار النقاش الي تعذب و تسجن وقت بورقيبة، المؤرخة و الصحفية صوفي بسيس، رجل الاعمال روني الطرابلسي و برشا ناس اخرين ممنوع عليهم يترشحو لرئاسة الجمهورية على خاطرهم يهود و حتى و لو كانو توانسة و هاذا ضرب لمبدأ المواطنة و تناقض مع الفصل 6 الي يقول ان المواطنين التوانسة الكل متساوين. من ناحية أخرى إذا عمرك 35 و عندك ما تقول في روحك ما تنجمش تولي رئيس على خاطر حسب الثوريين الكبار الي عملة الدستور تتحسب مازلت صغير يا بابا.

- الفصل 136 يقول ان الإسلام دين الدولة في حين ان الدولة موش إنسان باش يكون عندها دين و في بالي تهنينا على الإسلام في الفصل 1 و فما تناقض صارخ مع الفصل 2 الي يقول ان الدولة مدنية معناها موش دينية و ما عندهاش علاقة بالدين أصلا

خلاصة القول أن الدستور الجديد هاذا ـ على الأقل من ناحية الحقوق و الحريات ـ لا يزي وخر بينا بالتوالي و زيد على هاذا يحب يأسس لنوع جديد من الإستبداد بذريعة الحفاظ على الدين و الأسرة و المجتمع. 

lundi 11 mars 2013

1،750 مليار دولار

الحكومة متاع حمادي الجبالي قبل ما تستقيل صححت اتفاق مع صندوق النقد الدولي باش يسلف تونس 1,750 مليار دولار يعني 2,765 مليار دينار و هو ما يمثل 10,5% من ميزانية البلاد معناها مبلغ ضخم. الاتفاق هاذا 3 وزراء متاع حمادي الجبالي رفضو باش يوافقو عليه. مع العلم ان المسالة الهامة هاذي لم يعلم بها المجلس التاسيسي إلي من المفروض يتعدى قدامه للنقاش و التصويت. 

حسب الاتفاق الفلوس هاذي عبارة على cagnotte او شقاقة تاخو منها الحكومة كل مرة تستحق كميات محددة باش تجابه بيها تداعيات "الصدمات الخارجية للأوضاع العالمية" مثلا كيف تطيح السوق الأوروبية الي هي أكبر شريك تجاري لتونس و ماعادش نلقاو باش نخلصو الموضفيين متاعنا نضرا لتدهور الوضع الاقتصادي...

المبلغ هاذا ضخم و صندوق النقد الدولي ما يسلفش هكاكا و في العادة يضع شروط اقتصادية و اجتماعية عديدة و قاسية على البلدان الي يسلفهم فلوس. لهاذا في مقابل القرض هاذا صندوق النقد الدولي اشترط على تونس انها تعمل إصلاحات كبيرة  و هيكلية في عدة مجالات مهمة و حيوية كيفما صندوق الدعم، القطاع البنكي، الصحة، التعليم، صناديق التضامن الاجتماعي... إصلاحات وصفها مدير البنك العالمي أخيرا بانها "مؤلمة". معناها في لغة صندوق النقد الدولي الدولة التونسية مطلوب منها تخوصص أكثر شركات عمومية و تدعم اقل المواد الاستهلاكية الأساسية و تصرف اقل فلوس على الصحة و التعليم و تنقص من تمويلها لصناديق التضامن الاجتماعي. معناها ببساطة الدولة مطلوب منها تقول للمواطن العادي، الي هو ديجا ماشي و يتميزر، عمل على روحك كيفاش تعيش على خاطر الشيء هاذا موش أموري.

الاتفاق هاذا يشبه لخطة الإصلاح الهيكلي الي فرضها على تونس صندوق النقد الدولي في الثمانينات مقابل إصلاحات اقتصادية و اجتماعية ليبيرالية. وقتها تونس كانت في أزمة سياسية و اقتصادية و اجتماعية حادة و بورقيبة مريض ياسر و البلاد ما نعرفوش شكون يحكم فيها و برشة ملاحضين اعتبرو ان صندوق النقد الدولي استغل الفرصة وقتها باش يملي علينا شروطه بما اننا استحقينا للفلوس متاعو باش ما نقيدوش فلسة و تعم الفوضى في البلاد.   

الاتفاق الحالي هاذا لقي العديد من الانتقادات، اللاذعة في بعض الأحيان، من نوع شبيها الحكومة متاع الجبالي تاخو قرارات هيكلية و هي حكومة مؤقتة؟ شبيها تاخو قرارات بالأهمية هاذي من غادي لغادي في السكريتو؟ كيفاش الحكومة تضحي بالسيادة متاع تونس لفائدة صندوق النقد الدولي إلي اصبح هو إلي يحدد التوجهات الاقتصادية و الاجتماعية الكبرى للبلاد؟ و هل تونس بحاجة فعلا للفلوس هاذي و بالاعانة المشروطة متاع صندوق النقد الدولي خاصة و ان بلدان أخرى كيف الأرجنتين عاشت أزمة أكبر و أهول بكثير من حالنا و رفضت رفضا قاطعا "إعانة" صندوق النقد الدولي و سلكتها وحدها و تعافى اقتصادها و رجعت قوية اقتصاديا بعد ما عملت على روحها فقط؟ البعض الآخر يتساءل كان موش الاتفاق هاذا مجعول باش ينفس على النهضة و يخليها تعدي بسلام الفترة الاقتصادية و الاجتماعية الحرجة قبل الانتخابات و من بعد اهوكا كيف تربح باش تبرر موقفها و ما عندنا ما نعملو بما انها في الحكم على الأقل لمدة 5 سنين.

وضعية غامضة جدااا و تساؤلات عديدة على مستقبل تونس و النوايا الحقيقية للحكومة و إذا الناس هاذوما يخممو فينا أصلا او اننا مجرد وسيلة باش يشدو الحكم لقيام سيدنا عيسى.


نشر في Tunisie en chiffres
11.03.2013

samedi 2 mars 2013

4200 مليار


الخبز و المقرونة و الكسكسي و العضم الي ناكلوهم و الحليب الي نشربوه و الفارينة و الزيت النباتي و الطماطم حكك و السكر الي نطيبو بيهم و التريسيتي الي نضويو بيه زيد على هاذوكم الكل الايسانس و المازوط متاع كراهبنا هاذم الكل نخلصو فيهم اقل بياسر من سومهم الأصلي و الي هو مرتبط بأسعار الأسواق العالمية الي نشريو من عندها و الي غالبا ديما طالعة في السماء و قليل ما تهبط.

معناها الباقات الي ب190 مليم سومها الحقاني تقريب 400 مليم يعني الضعف و الليترة ايسانس تقريبا ب3 دينارات كان موش أكثر.. شكون يخلص الفرق؟ الدولة بالطبيعة، معناها في الأخير المواطنين الكل عن طريق الضرائب الي تمول ميزانية البلاد. و هاذا ما يسمى بسياسة الدعم و فما كاسة خاصة لهاذايا. و الدعم الهدف متاعو الضغط على أسعار المواد الضرورية باش الفقراء و الطبقة المتوسطة يخلطو ياكلو و يعيشو بلقدا.

و في 2013 الدولة باش تحط 4200 مليار في الدعم للمواد الاستهلاكية هاذم الكل منهم أكثر من 2500 مليار للمحروقات. معناها تقريب 16% من ميزانية الدولة. عبارة على انك كل شهر تحط 16% من شهريتك في شقاقة الي عمرك ماك باش تكسرها و تصرف فلوسها باش تنجم انت و عائلتك تشربو و تاكلو و تتنقلو في ضروف طيبة نسبيا.

المشكلة في مجهود الدعم هاذا الثقيل على ميزانية الدولة انو فعليا ما ينتفعوش بيه الفقراء الا في حدود 25% و من المفارقات ان الغنيين زادة ينتفعو بالدعم في حدود 15% و قطاع التهريب ب40% !! بما أنهم المهربين يهزو مواد استهلاكية مدعمة.

شنوة الحل؟ و خاصة الحكومة تحبش تلوج على حلول؟ "الحل" الوحيد الي طبقتو الحكومة حتى لتوة هو انها تزيد في أسعار المواد المدعمة باش تنقص من مصاريف الكاسة متاع الدعم و هاذا معناه ان الايسانس يغلى دوريا و زادة الحليب و العضم و الخبز و الزيت.. و هاذا موش حل على خاطر الي ما تصرفوش الدولة في الدعم يخلصو المواطن من مكتوبو و تضعف قدرتو الشرائية و خاصة الزوالي الي يولى فقير أكثر على خاطر الغني ما تاثرش فيه 100 مليم زايدة في الايسانس او كان يغلى الخبز و العضم.

فما حلول جذرية و طويلة المدى لكنها تتطلب تفكير عميق في منضومة الدعم و تداعياتها الاقتصادية و الاجتماعية. مثلا نجمو نتصورو ان الباقات تصبح ب400 مليم للناس الكل الا لمحدودي الدخل الي يشريوها ب200 ببونو او بكارطة تثبت أنهم فقراء. بالنسبة للمحروقات الحل الممكن و المرجو هم انها الدولة تحط فلوس الدعم في أحداث شبكة مواصلات عصرية و تتميز بالرفاهية معناها الكار و المترو يجيو في الوقت بالدقيقة و يكونو مرتاحين و بالمكيف في الصيف. وقتها المواطن العادي ماعادش يستحق لكرهبة و ينقصلو المصروف و هاذا زادة يساهم في تقليص التلوث و التنرفيز متاع السوقان. و كانك على الغني ينجم يخلص 3 و الا حتى 4 دينارات سوم الليترة ايسانس، موش باش يتبدل شيء في حياتو.

لكن هاذا يتطلب شجاعة سياسية و خاصة بعد نضر و حوكمة رشيدة. خصال ما نجموش نقولو الي هوما موجودين عند الحكومة الحالية.

نشر في Tunisie en chiffres
2.03.2013

vendredi 1 mars 2013

BA1 قالت بع


في 28 فيفري الفارط وكالة الترقيم Moody's زادت طيحت الترقيم السيادي لتونس إلى BA1 معناها بلادنا باش يزيد يصعب عليها انها تتسلف فلوس من البنوك العالمية على خاطر، حسب Moody's، فما حالة عدم استقرار سياسي خاصة بعد اغتيال شكري بلعيد و تأخير في كتابة الدستور وهاذا ما يخلينا طحنا إلى تصنيف "تضاربي" (spéculatif) معناها كان بنك يحب يسلف تونس راو ياخو في قرار في المهموتة و يتحمل مسؤولياته على خاطر موش متأكد ان تونس تنجم ترجعلو الكريدي متاعو.

و Moody's موش اول وكالة ترقيم تكبلنا سعدنا بما أنهم Fitch و Standard and Poor's الزوز وكالات الترقيم العالميتين لخرين عندهم اشهرة و هوما يطيحو فينا في الترتيب و زادو هبطونا بدرجة في ترقيمهم مؤخرا دائماً لنفس الأسباب تقريبا ولي هي: انتقال سياسي و اقتصادي معقدين، اضطرابات سياسية و اجتماعية، انتخابات موش مضمونة، قلة الثقة في ان الحكومة الحالية تنجم ترجع ديونها لكل و في الوقت المحدد...

و بالرغم من ان وكالات الترقيم هاذي يواجهو دوريا نقد الناس الكل نظرا لمنهجية الترقيم الي يستعملوها فان الترقيم متاعهم مهم ياسر بالنسبة للبلدان على خاطر هكاكا تقرر بانكة عالمية تسلفك فلوس و الا لا. بالفلاقي عبار على واحد حالتو المادية متعبة اصل و زيد على هاذا ما عادش عندو وجه يقابل بيه البانكاجي متاعو باش يزيد يتسلف فلوس يتنفس بيهم شوية في انتضار رحمة ربي.

فبحيث كيفما كانت تقول La Presse وقت بن علي "تونس بخير و الحمد لله". و تعرفو شنية النهاية. ربي يسترنا واكاهو..

نشر في Tunisie en Chiffres

 1.03.2013

mercredi 2 janvier 2013

Pour gagner les élections, en communication tu dois être le champion ! (2/2)

Dans la première partie de cet article, j’ai présenté les pratiques de communication respectives des progressistes et d’Ennahdha. Dans cette deuxième partie je tente de valider mon propos par des exemples du terrain médiatique.

J’ai choisi un exemple saisissant pour illustrer la préparation d’Ennahdha et des islamistes en général et l’impréparation, voire la négligence coupable des progressistes, en matière de communication.

Tout d’abord il faut convenir du fait que la cible principale de la communication politique en Tunisie. Qui n’est ni l’élite francophone, ni la “classe moyenne supérieure” (économique et/ou intellectuelle) faite d’enseignants et de professions libérales. La cible c’est ce fameux “Tunisien moyen”. Dont les référents culturels, religieux et symboliques sont spécifiques et gagneraient à être connus et maîtrisés par les progressistes et leurs communicants.

Les deux premières affiches sont celles de meetings de propagande religieuse (“dâawa”) d’associations islamistes respectivement en “Soutien au prophète Mohamed et pour demander que le vendredi soit proclamé jour de repos hebdomadaire” et pour diffuser la “dâawa” parmi les fidèles.

La troisième affiche a été préparée dans la cadre d’une “Campagne nationale pour l’unification des partis démocratiques”.

Sur les deux premières affiches on note un certain nombre d’éléments textuels et visuels qui rendent la communication lisible et facilitent la décryptage du message par une cible convenablement visée, à savoir le Tunisien moyen.



Le texte des affiches est rédigé en arabe littéraire, langue commune à tous les tunisiens. On a choisi une police de caractères renvoyant à l’authenticité (affiche 2). Le contenu du texte est clair et consensuel. Le nom du prophète revient plusieurs fois dans le texte. Il est même associé à l’objectif du meeting (affiche 2) ce qui créé une symbolique forte, d’essence religieuse, donc identitaire, qui a pour effet de mobiliser le plus grand nombre pour venir assister au meeting. En effet, qui des Tunisiens ne veut pas défendre le prophète ? Une thématique bien rôdée d’abord pendant la campagne d’Ennahdha et des islamistes contre la diffusion de Perspolis par Nessma TV où elle a servi à discréditer la chaîne de télévision mais surtout les progressistes. Puis savamment récupérée pour servir de prétexte et ameuter les foules musulmanes contre le film américain “Innocence of muslims” jugé par les islamistes “portant atteinte au prophète” et provoquer les violences qu’on connaît en Tunisie, Libye et Egypte.



L’invitation relayée par les affiches se veut également confraternelle par l’utilisation du mot “Ekhwa” (“frères de religione dans la rhétorique islamiste). Très efficace pour installer l’intimisme et le cultiver. Surtout en prévision d’un éventuel recrutement pour des dessins, eux, éventuellement moins confraternels.

Lorsque l’on sait la densité du réseau islamiste et les accointances des “frères”, l’on ne sera pas étonné de découvrir que les concepteurs de ces affiches tunisiennes aient été préalablement formés et coachés par les spécialistes de la propagande wahabite.

La troisième affiche est un concentré de ce qu’il ne faut pas faire en matière de communication dans le contexte culturel tunisien. Il est à noter que l’image n’est pas une conception originale. Elle a été récupérée dans une banque d’images d’une agence de communication internationale.



Tout d’abord l’affiche se veut dans une tonalité universaliste alors que la cible est exclusivement tunisienne. L’usage de textes en français et en anglais est malvenu. Il est de nature à brouiller le message et fera croire au tunisien qu’il s’agit d’une campagne internationale, destinée probablement aux... touristes.

Ensuite, les mains féminines, pour délicates et jolies soient-elles, arborent de la “french manucure”, caractéristique d’une certaine classe sociale. Qu’Ennahdha et ses acolytes se plaisent d’appeler, non sans perversion, les “zéro virgule”. Associée aux progressistes défaits aux dernières élections et servant de souffre-douleur des propagandistes nahdhaouis dans les réseaux sociaux. En tout cas une classe qui n’est pas représentative de la tunisienne moyenne. Pour certains, cette manucure peut être choquante ou au moins repoussante. Encore plus choquante peut être la photo qui pourrait suggérer la nudité de l’homme et de la femme dont les mains cherchent à exprimer “l’union des efforts pour le bien du pays”. Mais tout le monde ne les verra pas sous cet oeil. Enfin, le message est par trop générique. Ce qui diminue son impact. Il n’est pas suffisamment ciblé donc peu fédérateur. Contrairement à la volonté première des concepteurs de la campagne qui veulent réunir le plus grand nombre autour de leur combat.

Cette affiche pourrait très bien marcher en France ou en Europe où la valeur de l’universalisme est triomphante. Et où l’image symbolise parfaitement la valeur de l’Union. Elle s’avère finalement inappropriée dans un contexte culturel tunisien. Visiblement le concepteur de l’affiche est parti de ses propres référents culturels en oubliant contexte, cible et objectif.

Si l’argent est le nerf de la guerre, la communication est le carburant du politique. Pour espérer gagner les prochaines élections, les programmes économique et social ne suffiront pas. Et les progressistes ont tout intérêt à soigner leur communication. Dans ce registre, ils ont encore quelques leçons à apprendre. Mais il n’est jamais trop tard pour eux. Surtout qu’en face, l’édifice semble s’écrouler sur ses occupants.

Ali Abassi

Article écrit pour Tekiano sous le titre : "Décryptage des affiches politiques"

Crédit photos : Mohamed Ali CharmiSauvez la Tunisie

Pour gagner les élections, en communication tu dois être le champion ! (1/2)

Si les progressistes ont perdu les élections du 23 octobre 2011 et que les islamistes d’Ennahdha les ont gagnées c’est pour une grande part à cause ou grâce à la communication. Dépendamment du bord où l’on se situe.

En matière de communication, le déficit des progressistes était flagrant. Qui ont commis également des erreurs fatales, qu’elles soient en termes de choix stratégiques, de discours ou d’image. En face, Ennahdha a presque fait un sans faute. Son message était clair. Sa cible très bien identifiée et ses axes stratégiques ont été bien choisis dès le départ.

Depuis les élections et malgré quelques améliorations dans la communication des progressistes rien n’a fondamentalement changé. Et indépendamment du bilan, qui peut être considéré comme catastrophique d’un gouvernement qu’on peut qualifier sans exagérer de “nahdhaoui”, le parti islamiste et ses alliés sont demeurés maîtres dans la communication politique. Et dans la communication tout court.

Et le bilan calamiteux d’Ennahdha l’accule à beaucoup miser sur sa communication. Et si sa popularité baisse c’est davantage à cause de son bilan que de sa communication. En face, les progressistes ne remontent pas la pente grâce à des propositions économiques, sociales... concrètes mais à cause de l’incompétence d’Ennahdha et de son bilan. Si des gens continuent à croire encore à Ennahdha et si cette dernière parviendra à limiter les dégâts aux prochaines élections, à supposer qu’elles aient lieu, ça sera grâce à sa capacité à convaincre les électeurs que l’échec total de son mandat n’est pas uniquement le sien mais aussi celui de tous les partis, “qui n’ont cessé de lui mettre les bâtons dans les roues” et du “lourd héritage de l’ancien régime”. Et que la vraie menace pour la démocratie ne vient pas d’elle mais bel et bien des “restes du régime déchu” et autres “fouloul” et “azlam” qui “oeuvrent patiemment avec les forces contre-révolutionnaires à détruire la révolution pour laquelle les martyrs ont sacrifié leur vie”.

Ce discours, préparé, matraqué, ressassé, remâché, reformulé est décliné quotidiennement à longueur de médias pour installer son l’argumentaire sous-jacent définitivement dans la tête du Tunisien et induire le choix voulu le jour fatidique du vote. Et il faut reconnaître qu’Ennahdha et même les représentants de ses partis satellites, qui ont vite appris la leçon de communication du grand frère nahdhaoui, excellent dans ce registre.

Les progressistes, eux, ne se sont pas beaucoup améliorés depuis la cuisante défaite du 23 octobre. Malgré des efforts individuels on ne perçoit pas de fil conducteur clair dans leur discours. Exception faite peut-être de l’équipe de Nidâa Tounes qui semble accorder à la communication la place qui est la sienne. Alors qu’Ennahdha use clairement et abuse de coaching, prépare comme il le faut ses éléments de langage, veille à la cohérence des interventions de ses membres à la télévision et sur les radios et se permet même le luxe de travailler sérieusement sur la communication non verbale ou corporelle (body language), les progressistes paraissent discourir en rangs épars, sans coordination ce qui leur fait perdre de précieuses occasions de percuter comme il le faut sur l’auditoire.

Conclusion : pour le moment les islamistes battent les progressistes à plate couture sur le terrain de la communication. Un terrain qui sera déterminant dans le débat politique en vue des prochaines élections où il sera nécessaire et non suffisant d’exceller pour capter les suffrages. Surtout ceux, encore considérables, des électeurs potentiels qui ne ce sont pas encore prononcés que les instituts de sondages évaluent unanimement à près de 50% du corps électoral.

Dans la deuxième partie de cet article, j’étayerai cette analyse avec quelques exemples réels.

Ali Abassi

Article écrit pour Tekiano sous le titre : "Réussir la communication pour gagner les élections"