samedi 27 avril 2013

ملاحظات مواطن عادي حول مسودة الدستور

الدستور هو معمول للشعب معناها من المفروض ان اي مواطن يفهمو و يلقى فيه التطلعات متاعو. لهاذا موش لازم تكون قانونجي او قاري ميتين سنا بعد الباك باش تفهم دستور بلادك. 

أيا خلينا نعملو قراءة مواطن عادي للدستورمن خلال بعض الفصول

- كيف تخزر التوطئة متاع الدستور و الي هي كيف ما تقول انتي المقدمة تلقى ان كلمة إسلام تذكرت 3 مرات و تتسائل علاش الإسلام حاضر بقوة من قبل حتى ما نبداو نقراو فصول الدستور. ياخي هاذا الكل خوف على الإسلام في بلاد 99% من مواطنيها مسلمين و الدين هاذا حاضر فيها منذ عهد الصحابة؟ موش في بالنا الي الفصل الأول كافي و هو يقول بصريح العبارة ان "تونس دينها الإسلام"؟ اي مالا شنية الحكاية؟

في الفقرة الثانية من التوطئة مكتوب ان الدستور مؤسس على "ثوابت الإسلام و مقاصده المتسمة بالتفتح و الاعتدال". و الحاجة الثابتة هي الي ما تتغيرش و استعمال العبارة هاذي شيء غريب لان القانون المطلوب منه انه يتأقلم مع التغيرات و لكن الأهم انه غدوة يجيك واحد و يقلك أيا النساء الكل لازم تلبس خمار او تشد دارها او ما تتحرك كان بترخيص من راجل او من الدولة او نفصلو الأولاد و البنات في المكتب او يتمنع كتاب او مسرحية او فيلم او حتى حقك في التعبير خلي عادا هاذاكا الشراب... هاذا الكل باسم المس من "ثوابت الإسلام" و برا عادا انت حلل و ناقش شنية ثوابت الإسلام و شنية موش ثوابت الإسلام تلقى ألف تفسير و تأويل و يجيبولك خمسين "شيخ" باش يقولولك في الاخير ان النفس الي تتنفس فيه لازم يكون مطابق لثوابت الإسلام و برة احكي معاه انتي.

- في التوطئة أيضاً "القيم الإنسانية و مبادئ حقوق الإنسان الكونية" لازم تكون "منسجمة مع الخصوصيات الثقافية" متاع الشعب التونسي. ياخي الحرية و العدالة و حرية التعبير... غير منسجمة معانا احنا التوانسة؟ جايين من المريخ احنا؟ و الا الجماعة معملين يجزرولنا حقوقنا و حرياتنا باسم "الخصوصيات الثقافية"؟ مثلا إذا تنقد أمام جامع او تعطي رايك في حديث نبوي او تقول انا ضد تعدد الزوجات او ضد العنف ضد المرأة او ضد انه واحد يمشي يقتل روحو في سوريا باسم الدين...

- الفصل  5 من الفصول التي تبسس بوضوح للدولة الدينية. تحت غطاء حماية حرية المعتقد يجي الفصل هاذا و يقول ان الدولة ترعى الدين و تحمي المقدسات معناها بعبارة أوضح  جماعة معرض العبدلية حسب الدستور الجديد يشدو الحبس طول كان موش يجزروهم السلفيين قبل باسم الدستور

- الفصل 10 يقلك ان الدولة  "تحمي كيان الأسرة و تحافظ على تماسكها". أولا اش مدخل الدولة في الأسرة و هل من مهام  الدستور انو يحكي على الأسرة؟ ثم ان الفصل هاذا  ذريعة باش الدولة تعمل سياسات رجعية باسم المحافظة على الأسرة  من نوع تشجيع المرا انها تشد الدار او تفضيل الراجل على المرا في التشغيل  لان المرا مهمتها اللهوة بالصغار او تشجيع النسل  قال شنوة حفاظا على الأسرة...

- الفصل 11 "المرأة و الرجل شريكان في بناء المجتمع و الدولة" فصل آخر  اقل حاجة انه غامض و أكثر حاجة انه خبيث على خاطر في بالي الدولة المدنية تأسس لمبدأ المواطنة موش الشراكة الي هو يعوض حكاية "المراة مكملة للرجل" .

- الفصل 21 خطير في نظري على خاطر يقول ان الدستور أقوى من المعاهدات الدولية و الحال ان المعاهدات الدولية تضم مبادئ و قوانين دولية أعلى من الدساتير و يقع تعديل الدساتير باش تكون مطابقة للمعاهدات الدولية

- الفصل 22 يضمن الحق في الحياة الا إذا القانون قال غير ذلك. هذا الفصل رهيب لانه يحافظ على عقوبة الإعدام و يبرر أجرام الدولة و الحال ان الدستور من المفروض انه يحفظ حياة المواطن و حرمته الجسدية  و هناك تناقض فضيع مع الفصل 23 الي يقول العكس

-  الفصل  24 يقلك عندك الحق في التنقل و  سرية المراسلات و الاتصالات و الحياة الخاصة الا إذا قال القانون غير ذلك. مرة أخرى الدستور يحد من الحريات عوض تعميمها  و ذلك بالقانون. و هاذا يذكر بدستور 59 الي ضمن الحريات الكل لكن ربطها بالقانون ثم أحدثت الدكتاتورية قوانين تجهز بها على الحريات 

- الفصل 33 يضرب الحق في الإضراب و يربطه بتأويل  يفتح الباب للمنع

- الفصل 34 يضمن الحق في انك تتحصل على اي معلومة الا إذا هاذا يهدد "الأمن الوطني او المصلحة العامة او المعطيات الشخصية للغير". إذا نتفهم حكاية تهديد الأمن الوطني و لو انه من السهل انه تحشر كل شيء في الخانة هاذي مانيش فاهم شنوة معناها تهديد "المصلحة العامة" و العبارات هاذما يذكروني ياسر بالدكتاتورية و ببن علي كيف كان يحب يحشي حد في الحبس او يمنع حزب او جمعية يقول أنهم يهددو "النظام العام"

- الفصل 35 يحشر الدفاع على اللغة العربية في قالب  ضمان التعليم. و ديما نتسائل علاش التمشي المنغلق هاذا تقولش علينا خايفين من غزو الكائنات الفضائية.

- الفصل 39 يحكي على الحق في الماء. ضهرلي شيء بديهي ان كل مواطن عندو الحق في الماء و الهواء ماكانش يموت و شكون باش يجي يمنع المواطن من الحق هاذا؟ كانش إذا الدولة عندها بعد نظر و تستشرف نقص في الموارد المائية بفعل الاحتباس الحراري. في الحالة هاذي الفصل هاذا يصبح ثوري لكن الدولة لازم تكون في المستوى وقتها و برشة ناس باش يشكيو بيها إذا ما عندهمش ربط بشبكة المياه

- الفصل 40 يحكي على الحد من حرية التعبير بقانون. مرة أخرى الدستور ياسس لدكتاتورية الإجهاز على الحقوق و الحريات

- الفصل 42 عوض ان يحكي على المرأة كمواطنة  يرجع لتكافؤ الفرص مع الراجل معناها الراجل هو الأصل و المرأة الفرع

- الفصل 45 غريب و يخول للوالدين  ضمان حق الطفل!!  و شكون باش يحمي الطفل إذا والديه ما يتلهاوش بيه او يعنفوه؟!!

- الفصل 72 يمنع التونسي الغير المسلم و الي عمرو اقل من 40 و الي عندو جنسية أخرى مع التونسية باش يصبح رئيس دولة. معناها التوانسة اليهود خاصة ما ينجموش يوليو رئيس دولة. في تونس الي تحب تولي ديموقراطية المناضل التونسي جلبار النقاش الي تعذب و تسجن وقت بورقيبة، المؤرخة و الصحفية صوفي بسيس، رجل الاعمال روني الطرابلسي و برشا ناس اخرين ممنوع عليهم يترشحو لرئاسة الجمهورية على خاطرهم يهود و حتى و لو كانو توانسة و هاذا ضرب لمبدأ المواطنة و تناقض مع الفصل 6 الي يقول ان المواطنين التوانسة الكل متساوين. من ناحية أخرى إذا عمرك 35 و عندك ما تقول في روحك ما تنجمش تولي رئيس على خاطر حسب الثوريين الكبار الي عملة الدستور تتحسب مازلت صغير يا بابا.

- الفصل 136 يقول ان الإسلام دين الدولة في حين ان الدولة موش إنسان باش يكون عندها دين و في بالي تهنينا على الإسلام في الفصل 1 و فما تناقض صارخ مع الفصل 2 الي يقول ان الدولة مدنية معناها موش دينية و ما عندهاش علاقة بالدين أصلا

خلاصة القول أن الدستور الجديد هاذا ـ على الأقل من ناحية الحقوق و الحريات ـ لا يزي وخر بينا بالتوالي و زيد على هاذا يحب يأسس لنوع جديد من الإستبداد بذريعة الحفاظ على الدين و الأسرة و المجتمع. 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire