Accéder au contenu principal

Tunis 7, une chaîne en or

Les performances de nos athlètes aux Jeux paralympiques 2008 qui se tiennent actuellement à Pékin sont impressionnantes. Leurs exploits nous comblent de joie et de fierté. Ils ont éclipsé les échecs en série de nos athlètes "valides" aux Jeux olympiques d'août dernier.

Au moment où j'écris ces lignes, nos concitoyens ont récolté 9 médailles d'or, 9 d'argent et 3 de bronze pour se classer à la 15ème place à la veille de la clôture de la manifestation en devançant des nations aux traditions sportives ancrées telles que l'Italie, Cuba, le Bélarus ou encore les Pays-bas.

Toujours dans le chapitre des JO, une autre performance de taille, qui restera dans les annales, est venue égayer ce beau tableau. Elle est l'œuvre de notre chère et bien-aimée Tunis 7 qui nous gratifie déjà de programmes de grande qualité à longueur d'année. Depuis quelques jours, notre chaîne nationale nous donne une leçon quotidienne de journalisme en proclamant par la voix chaude et pleine de ferveur de son envoyé spécial à Pékin que la Tunisie est éternelle 2ème au classement des JO paralympiques. Le site officiel de la compétition, visiblement dépassé par les événements, persiste, lui, à nous scotcher à la 15ème place du classement ! Quelle honte ! Comme d'habitude, nous sommes les victimes innocentes d'une abominable campagne de désinformation visant à nous décrédibiliser dans le concert des nations ! Rendez-nous nos médailles ! Rendez-nous notre classement !

Nous sommes tous solidaires de notre chaîne nationale qui mérite la médaille d'or des JO journalistiques ! Une compétition permanente qui a lieu dans notre beau pays de la joie éternelle où le seul participant est... Tunis 7.

Homo Sapiens

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الدين لله و الوطن للجميع

  كل عام بحلول شهر رمضان نفس المشاهد و الوضعيات و الإشكاليات تعاود   تطفو على السطح و تثير نقاش و جدل و اختلافات حادة في المجتمع التونسي.  الإشكالية الرئيسية هوني هي وضعية الناس الي ما تصومش في رمضان و حقهم في العيش بالطريقة الي يحبو عليها و بالتواجد في الفضاء العام. نذكرو الي الناس الي ما تصومش في رمضان موش فقط المرضى و العجز و الأطفال الصغار لكن فما عباد اخرين لسبب او لآخر ما يحبوش يصومو رمضان و نلقاو في تونس من الناس هاذي التوانسة المسيحيين و اليهود و الي ما عندهمش دين و الملحدين و الي بكل بساطة ما يحبوش يصومو في رمضان على خاطر  يحبو يحافظو على نفس نسق و جودة الحياة  متاعهم الي يعيشوها في ساير الأيام. و بصفة عامة الناس الي ما تحبش تصوم مهما كانت اسبابها ما عندهاش علاش تقول الي هي ما تحبش تصوم و ليس مطلوب منها تقديم شهادة في عدم الصيام باش يعيشو عيشتهم كيما يحبو في شهر رمضان. و الناس هاذوما الكل من الخطأ اننا او ان المجتمع و الصحافة و غيرهم يسميوهم ب"الفطارة" لان الفاطر هو الي مطلوب منو باش يصوم و ما صامش لكن الناس هاذي موش مطلوب منها باش تصوم و عدم...

النهضة: هل هي بداية الدكتاتورية ام بداية النهاية؟

تتضح نوايا النهضة  يوما بعد يوم في  المحاولة على السيطرة   على  مفاصل الدولة تحسبا للانتخابات القادمة في نية  جلية  لقطع الطريق على منافسيها خاصة منهم حركة نداء تونس الناشئة للباجي قائد السبسي و هو الحزب الذي يشهد على ما يبدو إقبالا شعبيا متصاعدا خاصة في ظل التذمر العام من  تداعيات  الأداء الكارثي للترويكا النهضوية و  تفاقم العنف السلفي المتواتر على المواطنين و  على  مصالحهم  و فنانين و اعضاء من المجتمع المدني. التوغل النهضوي يتخذ شكل تعيينات مسؤولين نهضويين او تجمعيين سابقين اصبحوا موالين للحزب الحاكم الجديد و يشمل هذا التوغل كل أسلاك الدولة بدون تمييز من وزارات و مؤسسات اجتماعية و اقتصادية و شركات حكومية و ولايات و معتمديات.. بقاسم مشترك هو انعدام الكفائة و مكافئة سجناء نهضويين سابقين على "نظالهم" و انتماء بنفسجي سابق يساعد على التحكم في المنظومة بنفس الأساليب البوليسية لدكتاتورية بن علي . بالتوازي مع هاذا التوغل الألي يعيش المشهد محاولات بسط النهضة نفوذها على الاعلام أملا في اعادة "بنفسجت...

لماذا تركت حركة التجديد

لأن  المؤتمر الأخير كان القطرة التي أفاضت كأس تحفظاتي على الأداء السيء لقيادات الحركة. هذا المؤتمر المش ؤ وم كان بمثابة المسرحية التي حبكت خيوطها قبل انعقاده و خلال انعقاده لهدف وحيد و هو إبقاء الدار على حالها و الاحتفاظ بنفس القيادات كل هذا باسم "التوافق" الذي هو في الحقيقة ألعوبة سيئة الإخراج و استبلاه لذكاء المناضلين. لأنه في نفس المؤتمر التعيس لم يحدث أ ي انتخاب لأي شيء كان. و وقع إبعاد و تقزيم و جهل أي رأي مخالف و أي مشروع بديل. كل هذا باسم "التوافق" الذي هو أصلا صفقة خفية للتمكن من الحكم صلب التجديد بداعي الحفاظ على مصالحه و حمايته من " الانقسام ." لأنني جئت لحزب ضننته ديمقراطيا فوجدته بعيدا عن الديمقراطية و محكوما من مجموعة من ال أ ناس همهم الوحيد المكوث في الحكم إلى ابد الآبدين. ل أ ن مبادئ التجديد التي جئت من اجلها لهذا الحزب مجرد شعارات في أفواه قياداته يستعملونها للتسويق لذواتهم. ل أ ن قيم التجديد و خاصة المساواة وقع دهسها من طرف القيادات عندما رأوا أ ن حضور النساء ينقص من فرص بقائهم في أجهزة الحزب. لأنها صارت ثور...